جُمّٓه فما بالك بِكُلّه

جُمّٓه فما بالك بِكُلّه

تنطلي على الكثير أنه ذات بذاته فحسب ، متناسيا امر المجتمع من حوله ويظن بذلك انه عاقل متفرد بفكرته وقراراته.

ان الانسان يجهل جمّه فما بالك بكله، كما ان لكل فرد جانب لا يدركه الا فئة من الناس حوله فلا يمكن لوالدي المرء او ابناءه او إصدقاءه ادراك الصورة الكاملة عنه.

الانسان انعكاس لما يعتقده عن نفسه ، وفي نفس الوقت انعكاس لما يعتقده الناس عنه، أيهما يرجح من البداية وأيهما يرجح على المدى الطويل ، هذا التصور يحتاج الى وعي جيد لذاتك فلا يمكن ان تترك للآخرين ان يشكلوا ذاتك – وان كان هذا أمراً مفروغاً منه في اولى سنوات حياتك- وانت تدرك انه يمكنك ان تعى عن نفسك مالا يمكن للآخرين معرفته ، وفي نفس الوقت لا يمكنك الاستبداد برأي ما عن نفسك دون الرجوع لمن تثق به فـ” المؤمن مرآة اخيه المؤمن” محمد عليه الصلاة والسلام.

وإن كان البعض يعتقد أنه لا يمكن بالمعاملة تغير صورة انسان عن نفسه وبالتالي تغير اُسلوبه تجاه الاخرين فليتأمل قوله تعالى” ولا تستوى الحسنة والسيئة ادفع باللتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم(٣٤) فصلت”

واذكر قول الفيلسوف – لا اذكر اسمه اللحظة –

” عامل الإنسان كما يجب أن يكون ، يصبح كما يجب أن يكون “.

ونفسك التى بين جنبيك ( إنسان).

مع التحية

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s