مُذ زمن

مُذ زمن

منذ زمن لم أرى عينك

يبدو انه كلما كبرتِ ذبلتِ

اعلم انني لست الوحيد الذي يحيط عينيه السواد

لكن اخر من توقعت انتِ

يبدو أن الحياة مراحل

ولابد للمرء ان يمر بها جميعاً

لا فرق

ولكن اين الحياة التي داخلك

ماذا أصابها

لا يمكن ان تموت المشاعر كلها وانت حية

أسوأ مافي النساء نظراتهم تحت الشمس

لا يمكن اقتفاءها من خلف زجاج العدسات

تظن إنهن يقتنينها لأجل الأناقة

والحقيقة

إنهن يخفين عيونهن خلفها

يخفين أكثر شئ يثير العاطفة

والمرأة هي العاطفة

Advertisements
لا ضير

لا ضير

لا ضير كلما ضاقت كلما اقترب الفرج .

كلما اختنقت الانفاس كانت اللحظة التالية عجيبة

كلما توقف القلب عن النبض للحظة عاد أقوى ليستدرك مافاته.

لا ضير من الأزمات فهي تخرج افضل ما لديك

لا ضير من التقلبات سواء صنعها القدر رغما عنك او بإرادتك.

لا ضير من الضحك قليلا

لا ضير من البكاء كثيراً

لا ضير من الموت

من جثة هامدة تحملها رغما عنك

لتريها جزءاً من العالم

لتعرفها على ثلة من الأصدقاء وكثير من المعارف

لتعلمها ان اللون لا يرتبط باعتقاد معين

و ان الجسم لا يصور الحقيقة الكلية للمرء

وان الكلمات قد تخون صاحبها في لحظة ضعف او غفلة

لا ضير من السكوت

ولا ضير من الابتسامة

لا ضير ان تكون إنسانا لا تمثل اي شئ

لا تمثل دينك لأنك ناقص

لا تمثل معتقداتك لأنك غير مثالي

لا تمثل آراء الناس حول قضية ما

مجرد انسان يسعي لان تُوافق افعاله اقواله

لان يتوافق قلبه مع عقله

لان يتصل بأصله الوحيد

لا ضير أبداً

المشهد الإبراهيمي

المشهد الإبراهيمي

أنا طائفٌ ببلادنا

انا طائفٌ

في الأرضْ أٓرضى

ثم أُرضي

في نبات النخل أروي

ثم أُشبع من ثمار التمر جوعي

كم ستروى قصة الرُحّال قبلي؟!

ليس بعداً

بل عِداد البُعد بُعدي

جاوزت عمري مرةً

مرتْ المليون بٓعدي

الفْ الفٍ ثم زادتْ فوق الألف أُلفي

صليت نحو المسجد الاقصى… قلبي

وقِبلتي أممتها وجهي

وقمت اضمها

تحت المدخل الأوحد ادعي

والمشهد الإبراهيمي

ليس حُكراً

في بلاد الشام يُجرٓى نحو قدسِ

فببكة مشهدٌ … ْ

بعد الطوافْ

اصلي ركعتينْ

يبرى منهما جرحي

و كل جوارحي المٌ وتدمي

زمزم الرحمن إيماني

و قمت مسميا وذكرتُ إسماعيل

قد فداه إلهنا بالكبش … يُحيي

قد صار دم الارض نهراً واحداً

فالابن إسحاق هنالك نسله

والابن اسماعيل…

مكةُ تنجلي