الأبراج و الحب والفوركس!

الأبراج و الحب والفوركس!

الأبراج …. العلم الذي يمكن تفسيره بالعلم الذي يشبع فضول الانسان في المعرفة , معرفة الأحداث ,معرفة وفهم الأشخاص , وفي النموذج الأسمي محاولة البعض لفهم أنفسهم.لسنا ضد المفهوم العام لهذا العلم ولا ننكر كون انه يمكن من خلاله التوصل الى امور صحيحة, لكن المشكلة تكمن مع أؤلئك الذين يعتقدون انه من خلال هذا الطريق يمكن تفسير مجمل الأنسان متجاهلين كونه صلصالاً تتداخل العوامل في تشكيله.

ولذلك فأن من الجيد فهم ان العلاقات البشرية تبني على أمرين إما المشاركة أو الأعجاب,فإذا ما كانت بداية العلاقة هي المشاركة فهذا لايعني بالضرورة ان أعجب بفلان او علان ويمكن للعلاقة أن تنتهي بأنتهاء ذلك الفصل الدراسي أو ورشة عمل معينة أو ممارسة هواية ما, إلا أن المشاركة يمكن أن تقود الى الإعجاب ثم الحب فتنشأ علاقة وطيدة بين طرفي المعادلة,لكن إذا كان أساس العلاقة هو الإعجاب متمثلا في نوع أسمي منه وهو الحب فإن العلاقة حتماً سوف تبوء بالفشل إذا لم يكن هنالك نوع من أنواع المشاركة, وهنا تكمن الصعوبة في كون الإعجاب منشأ العلاقة, ولذلك فالأشخاص الذين يستطيعون خلق المشاركة فيما بينهم هم أؤلئك الذين يستطيعون إضافة لون جديد للمجتمع أو ثقافة جديدة بعكس أؤلئك الذين ينتهجون نهج أسلافهم , وهذه الصفة يفتقدها المؤمنون بتوافق الابراج وعدم توافقها كونهم مبرمجين بمحض إرادتهم بأكواد أتت من المجهول.

وهذا ما يجعلنا نقول أن فلسفة الأبراج هي عبارة عن لعبة ذات استراتيجات مختلفة في التحليل كسوق تداول العملات ( الفوركس), والذي يعني حتى إن أفضل المحليلين لن تصيب تحليلاتهم أكثر من 70% من الحقيقة وفي أفضل الحالات, والتي تكون نسبتهم من مجمل المتداولين هي ما يقارب 5% , أي ان 90% من التحليلات هي خسارة مؤكدة.

مع التحية

جالست نفسي مرةً

جالست نفسي مرةً

جالست نفسي مرة

ونصحتها

أصغت الي ولم تقل لي كلمة

حاولت ابقاء الحديث مبسطاً

لكنها لم تستطع فهم الكلام

***

جربت شرح العبارة بالصور

جربته ايضا بتلحين الكلام

لكنها رفضت مجارات الحديث

وكأنني صنم يخلده الانام

***

وصُدمت حين نظرتها ووجدتها ترمقني وتقول في صمت انت الذي اجبرتني كي اعتلى رأسا غطاه الهلام

فسكت من فوري ونظرتها

وهي استمرت في الملام

 ***

قالت كلاما لم استطع تعبيره

او سرده … كانت خلاصة سره

***

“انت الذي دمرتني وخذلتني

والآن قد حان دوري كي أقودك للسلام

هيا استمع لي مرة 

لا خير في ذاك الذي لم يستطع

فهم الذي….. قد ابتغاه الرب من خلق الانام”

 

لم أستقيل ؟

لم أستقيل ؟

لما استقيل…

لما استقيل وقد أوتيت نباهة

تحكي لنفسي كيف اشكر خالقي

لما استقيل وكم سأبقى حائراً

بين الضمير وبين تلكم الأفكار

انا استقيل من الحياة وإنني 

رغم التعثر ساكن الأرجاء

احيا حياة الفقر بين ثلاثة

فقر الحياة وقلة الأفكار

بين الممات و ان دنى من حينها

ذكر القبور وقلة الترحال

الماء ان سكن التحرك وجهه

ماتت حياة الخلد في أحشائه 

انا ان استقلت فقد فعلت نكاية 

في الموت ليس نكاية في الذات

طير طليق قد تسلم جُنحه

فأشاح نحو شعاعه بسلامِ

لابد من تركها تلك الوظيفة ذاهباً

نحو الغموض وتاركاً اهوائي

رويداً رويداً

رويداً رويداً

سألتك – نفسي تقول – وذات مساء

لما قد جبلت على كره النساء

سكت قليلا : رويداً رويداً

و أين لمستي هذا العداء

فقالت حديثك صعب ووضعك صعب

و قلبك صخر في “دين النساء”

سكت قليلا : رويداً رويداً 

فهذا حديث لغيرك قلتي

ولم اعهد القول منك هجاء

ولكن دعيني أوضح أمراً

فلست لكره النساء قديراً 

ولكن كبرت بعشق النساء

وكرهي ليس لأجل الصبايا

ولكن كرهي لعشق النساء

فهن يذبن الحديد رماداً

ويأخذن بالعقل سكراً وداء

وليس لي بمكرهن حيل

 ولست صبورا لفهم الذكاء

لهذا فأني قد أقررت سراً

بأني عدو لعشق النساء