قويحلةً 

قويحلةً 

سمي علىّ … بسم الله حاميهابعيدة عيني ان القى بواديها
جميلة عيني لولا ان تكلمني

وتسفر الوجه بالأثام اسقيها
الدين ليس حجاب الوجه اعرفه

ولكنه الدين في الأرواح يسقيها
وما البياض الذي يكسو بوادرها

ولا الفؤاد الذي بين أيديها 
ولا السقيط الذي يشري علاقتها

ولا الولي الذي ابدى مساويها
مالي ومال الطفلة احترقت

يوما كان الحيا .. يعلو مباهيها
صبّح على ليلة الذكرى فأغنيتي

الا أعود الى قصة الأقصى فأرويها
قد اصبح القلب بعدها حجراً

أردد البيت …
” خذوا قلبا تحجر كالحديد خذوه واضربوا كل اليهود 

خذوا روحي تظللكم جميعا فماعادت ترفرف من بعيد”
وليس هذه من أقواله ليها

 

اااااه على ردت الأفعال يا قويحلةً 

فما ظننت ان تُجنى ثمار الـغدر بـ أيديها 
ردي إليك العقل سيدتي

فما الله الا اله واحد فيها.

هل يمكن بناء علاقتنا مع الله على أساس المشاركة؟

هل يمكن بناء علاقتنا مع الله على أساس المشاركة؟

كلما زادت الأشياء التى تشارك بها الناس ويشاركك بها الناس كلما زادت علاقتك بهم وقويت. و كلما زادت الروابط بينك وبين اي شخص تبدأ مرحلة الصداقة…..فكيف تولد الصداقة؟!

“تولد الصداقة في لحظة عندما يقول شخص لآخر: ماذا! أنت أيضاً، أعتقدت أنني لوحدي…” سي إمس لويس.

ويقول أيرفنج ستون:

“لا يوجد علاقة صداقة أسرع وأكثر ترابطاً من تلك العلاقة التي تنشأ بين الأشخاص الذين يحبون نفس الكتاب”.

 

واذا ذهبنا الي أساس مفهوم الزواج فلا بد ان يكون مبنياً على فكرة المشاركة ،وإذا كان كذلك فعلاً فإن الصداقة هي الرابط الأساسي في بدأ علاقة كهذه العلاقة.

وقد أشار الله سبحانه وتعالي الى الزوجة بلفظة صاحبه في قوله سبحانه: (فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (33) يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37 ) سورة عبس.

ونجد ان مفهوم الصداقة في الزواج قد استطاع العقل البشري ادراكه ، يقول نيتشه:

“ليس عدم وجود الحب، ولكن عدم وجود علاقات صداقة هي التي تسبب الفشل في حالات الزواج”.

ويقول إيلي فيزيل:

“تتمثل علاقة الصداقة بالحياة، تكون أكثر عمقاً من الحب. مشاكل الحب تتحول إلى هوس، وعلاقة الصداقة ليست سوى مشاركة”. 

وفي مقولة لـ توماس ميرتن عن الحب :

“تكون بداية الحب هي الرغبة في جعل الأشخاص الذين نحبهم أن يكونوا مثاليين. هذا القرار ليس لجعلهم منقادين مع إعتقاداتنا. لا نحبهم لشخصهم، وإنما لشبههم المحتمل بنا، إذاً نحن لا نحبهم وإنما نحب انعكاسنا الذي نجده فيهم”. 

ولأرسطو تعليل جيد يرجح وجهة نظري في انه يجب الأعتماد على مبدأ الصداقة حيث يقول : “ماهي الصداقة؟ هي روح واحدة تسكن في جسدين مختلفين. “وهو ما يعني حبنا لأنعكاسنا في الأخرين.

واذا نظرنا الى الموضوع بشكل عام فما هي فائدة المشاركة او بشكل أعمق ماهي فائدة الصداقة؟؟

عن ابي هُريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم :

“المؤمِنُ مرآةُ أخيهِ ، المؤمنُ أخو المؤمنِ يَكُفُّ عليهِ ضَيْعَتَه ويحوطُه مِن ورائِه”

المصدر:صحيح الأدب المفرد

واذا احببت فهم الحديث فأبحث عن شرحه وشرحه جميل.

ويقول سي إس لويس:

 علاقة الصداقة ليست ضرورياً أن تكون، كالفلسفة والفن، ليس لديها أي قيمة باقية، بل هي واحدة من تلك الأشياء التي تعطي قيمة للبقاء. 

وأتذكر ذلك الأقتباس لمارك توين حيث قال: 

الأصدقاء الجيدون، الكتب الجيدة، والضمير النائم، هم مقومات الحياة.

وتقول ليندا غريسون :

ليس هناك اجمل من الصداقة، فهي التى تزهر قلوبنا ربيعاً”.

السؤال بعد هذا كله هو هل يمكن بناء علاقتنا مع الله على أساس المشاركة ؟

وهذا ما أثاره جيفري لانغ 

بسؤاله ما يحاول المؤمنون الوصول اليه في هذه الحياة والحياة الآخرة هو محبة الله وحب الله .

في القران نجد رحمة الله ووده وتعاطفه وكرمه وتوفيقه ….. يعطيها لكل البشر بلا موانع، لكن عندما يتحدث القران عن حب الله يتضح انه امر خاص جداً.

الحب هو علاقة ، وهذه العلاقة بين اثنين .

لكن كيف يمكن معرفتنا لهذه العلاقة او فهمها ؟

ويمكن الأجابة بسؤالين اخرين 

الاول :مالذي يطلبه القران من المؤمنين؟ 

الثاني : ماذا يخبرنا القران عن الله ؟

جواب السؤال الأول :

إظهار الرحمة

العطف والود

المسامحة

العدل

حماية الضعفاء

الدفاع عن المظلومين

تحصيل العلم والحكمة

الكرم

الصدق

مسالمين

 حب الاخرين …..الخ.

اما بالنسبة للسؤال الثاني فإن جوابه:

ليس كمثله شئ

الباقي

لم يكن له كفوا احد

لا يمكن إدراكه بعقولنا

لا يحده زمان ولا مكان

لا يموت

ليس هناك طريقة لنقارن أنفسنا به سبحانه!…

لكن هو

الرحمن

الرحيم

الودود

الغفور

العدل

الولي

النصير

العليم

الحكيم 

الحق

السلام.

عن ابي هُريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم : ” إن لله تسعة وتسعين إسما، مائة الا واحداً، من أحصاها دخل الجنة” وفي رواية من “حفظها”. رواه الشيخان.

يقول الشيخ إبن باز – رحمه الله – :

معنى أحصاها اذا حفظها وأتقنها دخل الجنة، وإحصائها يكون بحفظها ويكون بالعمل بمقتضاها.

المصادر

‏١-http://mawdoo3.com/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA_%D9%85%D8%B9%D8%A8%D8%B1%D8%A9_%D8%B9%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%82%D8%A9

‏٢-http://hdith.com

٣- شرح حديث المؤمن مرآة المؤمن

‏http://www.nabulsi.com/blue/ar/art.php?art=112&id=44&sid=46&ssid=48&sssid=49

‏٤-http://www.binbaz.org.sa/noor/3167

٥- محاضرة جيفري لانغ 

‏https://m.youtube.com/watch?v=cojNpwlkMmk

‏٦- https://ar.m.wikipedia.org/wiki/الصفحة_الرئيسية

رجالات السبعينيات وما قبلها…وما تحتها.

رجالات السبعينيات وما قبلها…وما تحتها.

عقلك ايها البالغ…. منزلة رفيعة في قلوب جيلنا ، عقلك من ناحيةٍ خُلقية عقل كامل ناضج متساوٍ في صفته الخلقية مع ذلك الطفل ذو العامين !.

بل ربما ان عقله أصحُّ من عقلك بسبب انه لم يمارس بعد تلك العادات السيئة التى مارستها على مدى أربعين عاماً تكثر او تقل، الفرق بينك وبينه تلك الخبرات التى أكسبتك أياها هبةُ الحياة.

وصدقني هناك من هو اصغر منك من يملك خبرة في مجالات لا تعرف حروفها الأبجدية، بل حتى انه من الممكن ان تكون خبرتك- المتفاخر بها- هي خبرة خاطئة تمنعك من تقبل فكرة صحيحة.

أرجو ان تسمع افكار منهم اصغر منك ، ان تتنتقدهم كمعلم فاضل خطوة خطوة ان كانت خاطئة من وجهة نظرك . و صدقني ستضيف الى فكرهم كما انهم سيضيفون الى فكرك.

ودعني اذكرك بقول الله عزوجل على لسان ابراهيم عليه السلام : 

﴿يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً﴾ مريم ٤٣.

ومع التحية لك .