يصبن من الرجال بلاحروب

يصبن من الرجال بلاحروب

لقد احببتكي حباً جميلا كصبر يوسف اذ صبر جميل

….

وكنت اموت في الشوق اشتياقياً

وكنت اعود كالحي الوليد

اذا ابصرت صائغة النوايا

ونظرتها الى نظري الشريد

كأنه طير يسبح في الثريا 

وصائده يرقب من بعيد 

وتحسب نظرتي ان لا تراها 

ولكنه التمثيل في دور الطريد 

تطاردني وإني لا أراها

وادركها اذا كادت تصيب

وتفزعُ عندما تلقاها عيني

وتخجل وجنتيّ ظبي جعيد 

وتبتسم ابتسامات العذارى

فاتركها وأمضي في طريقي

وأدرك حينها ان الصبايا 

يصبن من الرجال بلا حروب 

Advertisements
لماذا افقد حماسي تجاه العمل؟

لماذا افقد حماسي تجاه العمل؟

لفترة طويلة وعلى مدى ٣ سنين سابقة كنت اسأل نفسي لماذا افقد الحماس تجاه الأشياء و الأفعال والإنسان ؟وفي كل مرة أصل فيها الى نتيجة مختلفة ولكنني لا اقتنع بكمال هذه النتيجة او على الأقل مقاربتها للكمال .

لكنني يمكنني القول اليوم انني ربما وصلت بسبب عملي الي صورة أوضح لهذا المفهوم.

فكم مرة عزيت هذا الامر الي سيئات فريق العمل- الحقيقة ان كلمة فريق لا يمكن اطلاقها هنا -الذي اعمل معه ولكنني كنت اعود فأسأل نفسي للبحث عن حل هذه المشكلة داخل الفريق:

ولماذا هذا الفريق  هكذا؟

فأبحث في الدوافع ، فأجد ان دوافع الناس وبكل بساطة مختلفة و لكن مع وجود هذه الدوافع والتى هي في الغالب البحث عن الأمان المادي يجب ان يكون التعاون جيداً ومتناسقاً!، الى انني اجد خللا اداريا لا يستغل هذا الدافع بشكل حسن فتحول نظري نحو السبب الأكبر وهو الادارة ، فبدأت في البحث عن الثغرات في هذا النظام المركزي الذي بدأ يتطور في الفترة الاخيرة بشكل لا بأس به ، وكلما تعمقت في النظر في الإدارات وجدت معضلة عظيمة حتى انني وصلت الى مرحلة اللامبالاة وعدم الحماس في مساعدة تطوير اشخاص يطلق عليهم ” فريق” او المساعدة في إعطاء ملاحظاتي للإدارة لا تثق برجالاتها ولا تعطيهم ابسط الصلاحيات في تحسين عملها او على الأقل لا يمكنك فهم استراتيجيتها في التعامل ، وعندما وجدت الامر كذلك قمت بالتنصل وألقيت عن كاهلي ذلك الامر وعدت بالأمر الى ذاتي ، وبعد قراءة معها وجدت انه يمكننا التغير ، لكن السؤال لماذا أقوم بالنضال في تحسين أناس لا تريد ان تتطور و ادارة لا تتجاوب؟؟ ،فعليا هذا حمل ثقيل ، سأخسر معه الكثير من الزملاء و الأصدقاء والصحة ، لان هذا معناه ان أقف ضد هيكلة كاملة ، وهذه الهيكلة لا تهمنى في حال لم تكن تهتم هي لنفسها إبتداءً .

لكن النتيجة التى اقتنع بها الان” انه يمكنك ان تشعل حماسك من ذاتك ” ، لكن أرجوك ضع حماسك في مكان يستحق منك ذلك حتى لا تخسر ذاتك .

مع التحية

احبك يا شمس ❤️

احبك يا شمس ❤️

وعندما اكتب فوق أبيات القصيد حكايتيفأذوب في لحظاتها الابدية

لا استفيق الا على صياح الديك 

يهمس دعوتي

والتفت حولها فلا اجد الا نفسي وحيداً

ينظر الشباك 

هل صعد الصباح الى غرفتي؟ 

ام مازال في الطابق الأرضي 

ينظر نزلتي او زلتي

لا فرق بينهما هنالك في صحاح معجم الكلمات الذي تفسره هي!

لكنه يبقى عنيداً وابقى كذلك 

نعاند بعضنا هو يسرح فوق الارض وانا اتقلب في السرير 

كلانا لا يريد ان تنقضي لحظاتها 

الا تلكم الشمس الغليظة تجر ثيابها طمعا في ان تنظر خلال نافذتي 

لكنه يوم الجمعة مقلتي

اعذريني

 سوف أغلق الشباك واسدل سُتره والحقي انت الصباح فلربما تدركين بعض الأُنس والنَّاس نيام  

دعيني في غيابي في ممارسة التريث والألاعيب التى لا تنتهي فاليوم يوم اجازتي

دعيني اقلب الروتين يوماً واحداً 

ياشمس اني احبك لكنه يجب البعاد حتى يُستثار الإشتياق

صدقيني يوم واحد واعود ارقب نورك وأقبله من بين إصبع الفنجان وانا ارقب شعاعك يداعب قهوتي 

فأقبله.

وأبعده ثم اعود أقبله حتى ينتهي او انتهى 🙂