لا ينبغي عليك أن تثبت وجهات نظرك

لا ينبغي عليك أن تثبت وجهات نظرك

كيف يمكنني إثبات الحقائق – التى أؤمن طبعا بأنها حقيقة ولا يمكن للعالم إثباتها- وجهات النظر تلك التى توصلت إليها بوراثتها من اؤلئك الاشخاص الذين اثق جداً بأرائهم ، الاشخاص الذين من الاستحالة ان يقدموا لك رأياً قد يشكوا بخطأه ولو بنسبة ١٪  ،والحقائق المثبتة لدي من خلال تجربتي البسيطة في الحياة أو من خلال  خلال أدلة ليست كافية لأقناع جميع العقول ولكنها كافية بالنسبة لي إلى حد الأن.ولكن السؤال الأصعب هو كيف يمكنني التعامل مع حقائق الأخرين التى لم اقتنع بها رغم أنهم يؤمنون بها ، فقط لان أدلتهم لم تكن كافية بالنسبة لي.
تكثر الحقائق وتختلف ولكل منا قواعده الخاصة التى لا يمكن أن تكون خاطئة معه ولا يمكن أن تناسب شخص اخر ,وهذه  هى التعددية  في النظريات والحقائق فكل شئ مخلوق و كل معاملة لهما حقيقة  يمكن تفسيرها بأكثر من طريقة والحق انه لايمكن إنكار صحة اي منها.

و دائماً ما أتذكر تلك المقولة الرائعة ” كلما زاد علم المرء قل إنكاره ”.
عليك الخوض في أفكار الاخرين ومحاولة فهم وجهات نظرهم فهذا ما يعطيك نظراً أوسع وأفقاً ابعد ، عليك التعامل مع تلك الحقائق فالناس لا تستطيع جميعاً إثبات نظرياتهم لضعف ذاكرتهم او لأن أدلتهم لايمكن إنزالها على واقعك ، رغم أنها أحياناً يمكن أن تكون هي وجهة النظر السليمة.

اخيراً يقول جون ماسترز – مهندس بترول-

“ربما تعتقد انك سوف تجد البترول عندما ترسم الخرائط وتدرس التفاصيل ولكن الحقيقة انه يجب عليك ان تُنقب”

مع التحية.

Advertisements
نحن العرب

نحن العرب

قلتُ على اطلال نائحة القلوب تعالي احادثك
عن احلامنا نحن العرب
ثم استدركت حديثي قائلا نحن العرب
وظللت اسكت مرةً واعود أحكي 
نحن العرب
وكلما رددتها لا اشعر بالفخر
فنحن العرب للاسف لا تدعو للمفخرة
رغم اني كنت اظنها فخراً عظيماً 
صارت نفسي تحادثني ….
ياعزيزي مركبك يدعو للفخر اكثر من نحن العرب…
 ثيابك ، كُوفيّٓتك و عقال جدك الذي مازلتٓ تحتفظ به تفخر بها اكثر من نحن العرب.
ومازالت تنظر مقلتي مستغربة!!!
وتنهدت ثم قالت ما بكم نحن العرب؟
فأجبتها: لا شئ فقط ذكرت حديثهم.  
لا تسألي لا شئ يُدعى الان نحن العرب،
فالعرب من يوم ما ظهر السلام بلادهم سادوا بلاد الله كل حدودها،
ولم يكونوا عرباً حينها، 
قد قالوا سلاما للعرب. 

و قلنا سلاماً للعرب

ما بعد المصيبة؟

ما بعد المصيبة؟

المثالية التى تصيب الانسان بعد المصائب ماهي الا حالة انية ، وكذلك الانحطاط مابعد الواقعة وكلاهما رحلة جديدة للبحث عن الذات بعد تخبط الموازين الخاصة بِالكائن البشري وهذا ما يعني انه في مرحلة البحث .

وفي هذه المرحلة تُحبذ التجربة لكن يجب الحذر من اتخاذ قرارات جوهرية .

ويحبذ ايضا التريث مع اؤلئك الذين يُظن انهم يمرون في هذه الحالة فلا عجب من تغير وجهة النظر نحوهم بعد مدة .