مراجعة 2015

مراجعة 2015

أعد موظفو مساعد إحصاءات وردبرس.كوم تقرير 2015 سنوي لهذه المدونة.

فيما يلي أحد المقتطفات:

تحمل عربة سان فرانسيسكو المعلقة “التلفريك” 60 شخصًا. تم عرض هذه المدونة حوالي 960 مرات في 2015. لو كانت عربة معلقة “تلفريك”، فسيستغرق حملها لهذا العدد الكبير من الأشخاص 16 رحلات.

إضغط هنا لترى التقرير الكامل

Advertisements
العزوبية ليست حالة !

العزوبية ليست حالة !

الرجل تكمله الأنثى ، والأنثى كمالها الرجل فالعلاقة بينهما هي اما حياة نشيطة مبهجة في غالب طبعها او حياة مملة متكررة توصلهما للجحيم.

والاعزب ذلك الكائن الغريب الذي لا يعرف طعم البهجة الكاملة والجحيم الحارق ، فهو يعيش في المنتصف بينهما في حالة وسط.

يقدس أشياءه الغريبة ويستمتع بترك الجينز على الطاولة وإقفال أبواب الخزانة التي لا يحب ان يراها مفتوحة ، ثلاجته مرتاحة تستطيع التنفس فلا يوجد فيها الا بعض العصير والفواكه والخبز ، وتختلف علاقة العزاب مع المجلى فبعضهم تربطهم مع المجلى علاقة حميمة في الصيف وباردة في الشتاء والبعض الاخر يكرهه كره العمى .

الأعزب يستطيع وضع تلك الصورة التى تصوّر الحرب من العصور الوسطى دون ان يخبره احد انها تعطي طاقة عكسية فهو يعلم انه ما ان يدخل بيته فهو في حرب مع ذاته ، ذاته الكسولة التى تحب الاستمتاع بتفاصيل قصة تافهة يسردها احد الكتاب عن شيطان الفلسفة المؤثر في حياة هتلر .

او يمسك مزماره المُقلد الذي يصدر تلك الأصوات النشاز ولكنه يستمتع بها وحده وينظمها على طريقته، بل ما اجمل ان يضع القهوة على النار لتفور ويترك رائحتها تفوح في مطبخه ، او ينسى فحم بخوره مشتعلاً حتى يذوب الفحم على عين الغاز و ينسى غسيله داخل الغسالة لمدة يومين دون ان يخرجها فيطّر الى غسيلها مرة أخرى والمغامرة الاصعب ان تدخل لتأخذ حماما ساخناً ولكنك تكتشف ان السخان لا يعمل او تنسى روب الحمام في غرفتك بعد انتهيت للتو من اخذ ذلك الحمام ولا يوجد احد ليناولك اي بشكير . انت وذاتك فقط في مغامرات لا تستطيع الكتب ان تحملها ، ذاتك التى تحادثك عن أحلامها وطيشها وتقف انت هناك تضحك عليها وعلى روحها الجميلة التى تودعك بقبلة صغيرة على خَدَّك عندما تمسك أُكرة بابك لتخرج الى ذلك العالم الذي لا يهمك أبداً .

العزوبية ليست حالة ، العزوبية هي مقدرتك على التعايش مع ذاتك 😉

مع التحية .

   

وجهة نظر في الهموم !!!

وجهة نظر في الهموم !!!

الحقيقة التي لست أدري هل هي حقيقة ام لا ….  إن هذه الدنيا لا تكتمل الا بالهموم … الهموم التي لا تلبث الا ان تداعب يومك كلما ظننت أنك تعيش يومك.

والأنسان الذى لا هم له إلا اللعب واللهو سوف تطارده تلك الهموم التافهة …. الشاغرة التى لا يملؤها الا الفراغ.

من يعشق العز لا يعنُو لغانية       في رونق الصفو ما يغني عن الكدر

شُغلت بالمجد عما يستلذ به      وقائم الليل لا يلوي عن السمر……..الشريف الرضي

أما اصحاب النفوس العظيمة فإن الهموم لا تطاردهم لأنهم هم من يطاردون همومهم,

كلما كبرنا …. أو بالأصح كلما تقدمنا في العمر.

دمتم …….. والحقيقة طبعاً انكم لن تدوموا ….إذاً

مع التحية (: .

ولما لا استأذن؟

ولما لا استأذن؟

قبل عدة اسابيع كنت في بيت اهلى و كعادتي لم احضر شاحن جوالي لكثرة الجوالات ، وبعد صلاة المغرب دق جرس الجوال معلنا قرب انتهاء البطارية فبحثت عن شاحن بالقرب من التوصيلة الموجودة في الصالة ولكنني لم اجد . فدخلت غرفة الضيوف حيث يوجد اخي ومعه احد أصدقاءه ، ويُقال والعلم عند الله أنهما كانا يدرسان وعلى كل حال فليس مقصدي ان ارى ما يصنعان المهم عندي ان اجد شاحن للجوال وبالفعل وجدت شاحناً موصولاً في توصيلة الكهرباء فقلت لعمر بشكل عفوي : لو سمحت يا عمر ممكن أخذ الشاحن ؟ فجاوبني : اتفضل …..وبعد أسبوع يأتي اخي ويقول لي : تتذكر الاسبوع اللي فات ؟ …. بصراحة الموضوع ماهو على بالي واسترسل عمر في الكلام … صاحبي بقلي : من متى الاخ الكبير يستأذن ؟؟؟ ونظرت في عمر فاذا على محياه ابتسامة خبيثة وكأنه قال له : عشان تعرف ان صاحبك مو سهل !!!

بالفعل من متى كان الاخ الكبير ليستأذن من أخيه الصغير.؟؟

ومن متى الأب من ابنه والام من ابنتها والمعلم من تلميذه والمدير من موظفه ؟؟؟.

وما المشكلة في ذلك ، تكفيني ابتسامة عمر التى كانت على وجهه عندما قال القصة . فقط ليخبرني كم هو شعور جميل ان تقول لي” لو سمحت”.

دمتم