الحماقة

الحماقة

 اغلقت باب المستقبل عندما جاء ليحدثني عن الماضي , وقد كنت اغلقت الباب في الماضي  وفي وجه الماضي لكثرة حديثه عن المستقبلاصبحت ولفترة لا اعرف قدرها اعيش لحظتي -ليس بالقدر المطلوب ولكنني مازلت احاول- ومن ذلك الوقت اصبحت اشعر بقليل من راحة البال رغم كل الزوابع والمتغيرات -البسيطة- التى تحدث من حولي ولنقل انني في فترة نقاهة حتى عامي الاربعين – ان كتب الله لي العمر- .

  
والحقيقة انه لا ضير في ذلك فحكمة الرجل لاتكتمل الا عند بلوغ الاربعين – لا لن اتطرق لحكمة النساء فالنساء ….. مهما حاولت معي ايها الشيطان لن أتطرق لهذا الموضوع- والفضل في هذا الفكر هو حماقاتي التى مازلت مستمرا في مزاولتها والتى سوف استمر في مزاولتها فالحقيقة ان الحماقة هي السبيل الوحيد للتعلم .-وكم منكم من ينعتني بالاحمق الان – ولكن ما يحيرني فعلاً هو مفهومنا للحماقة  ماهي هي الحماقة؟  ارجوك وبدون فلسفة الفلاسفة , اسألك عن مفهومك انت , وقبل ان تنعت احدهم بالحماقة فقد تكون انت كذلك ولكن من وجهة نظر الاحمق الذي نعتّه بالحماقة قبل قليل , فستصبح احمقاً من حيث لا تحتسب ويصبح الاحمقان – عذرا لا اقصد انك احمق من وجهة نظري على الاقل- يتصلان بالحماقة من وجهات نظر مختلفة والحقيقة ان الحماقة بريئة من كليهما .

دمتم

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s