في التدرج

في التدرج

التدرج (فعل)

تدرج اليه : اي تقدم شيئا فشيئا

وتدرج فيه اي تصَّعد درجة درجة

ولذلك فإن التدرج كأسم يعني الترقي اوالتصاعد. 
يرتبط التدرج كثيراً بحياتنا ، ونلتمسه في جميع نواحي حياتنا في أعمارنا التي تمضي ومراحل تعليمنا ووظائفنا.

وكذلك نجده على مستوى اكبر فهو اُسلوب مجتمعي ايضا في الثقافة والفنون والنسب السكانية 

وقد استخدمه المحنكون في اداراتهم للدولة والمؤسسات .

والقارئ لنشأة الكون وبعث الرسل وطريقة دعوتهم يعلم ان هذا النهج هو نهج رباني.

فما الحكمة من أين يكون التدرج حكمة الهية ونحن نعلم بل نوقن تماما ان الله قادر على ان يقول كن فيكون.

ماهي علاقة التدرج بالنفس البشرية ، بنشر الفكر في التربية …..الخ
خلاصة الامر أنني لن استطيع الوصول الى شقتي في الطابق الثالث دون استخدام الدرج.

دمتم.

الحماقة

الحماقة

 اغلقت باب المستقبل عندما جاء ليحدثني عن الماضي , وقد كنت اغلقت الباب في الماضي  وفي وجه الماضي لكثرة حديثه عن المستقبلاصبحت ولفترة لا اعرف قدرها اعيش لحظتي -ليس بالقدر المطلوب ولكنني مازلت احاول- ومن ذلك الوقت اصبحت اشعر بقليل من راحة البال رغم كل الزوابع والمتغيرات -البسيطة- التى تحدث من حولي ولنقل انني في فترة نقاهة حتى عامي الاربعين – ان كتب الله لي العمر- .

  
والحقيقة انه لا ضير في ذلك فحكمة الرجل لاتكتمل الا عند بلوغ الاربعين – لا لن اتطرق لحكمة النساء فالنساء ….. مهما حاولت معي ايها الشيطان لن أتطرق لهذا الموضوع- والفضل في هذا الفكر هو حماقاتي التى مازلت مستمرا في مزاولتها والتى سوف استمر في مزاولتها فالحقيقة ان الحماقة هي السبيل الوحيد للتعلم .-وكم منكم من ينعتني بالاحمق الان – ولكن ما يحيرني فعلاً هو مفهومنا للحماقة  ماهي هي الحماقة؟  ارجوك وبدون فلسفة الفلاسفة , اسألك عن مفهومك انت , وقبل ان تنعت احدهم بالحماقة فقد تكون انت كذلك ولكن من وجهة نظر الاحمق الذي نعتّه بالحماقة قبل قليل , فستصبح احمقاً من حيث لا تحتسب ويصبح الاحمقان – عذرا لا اقصد انك احمق من وجهة نظري على الاقل- يتصلان بالحماقة من وجهات نظر مختلفة والحقيقة ان الحماقة بريئة من كليهما .

دمتم

اسأت الى الكلاب

اسأت الى الكلاب

الي وطني خذوني او خذوني

فلا حل سواه اذا دعوني

ستولد طفلتي في كل ارضٍ

وابقى طفلها رغم الحدودِ 

لقد عشت ربع قرن في خيال

وانتظر الجنود لكي يفوني

وعوداً كان اقسمها رجالٌ

ولكن لا حياة مع الجنودِ

تراهم رُقصاً من اثر سكرٍ

يلاعبن الغواني مع النقود
اساءلهم

لما انتم كلاب

، اسأت الي الكلاب فليعذروني
وفجأةً يسري بين الجمع صوتٌ يجاوبني

عن السؤال بدق عودِ 

بنيّ انت ابصر بالقضايا

وهذا الذل من فعل القرودِ

وإني لأسكر حتى أنسى الذل يوما

فلا تسأ الظنون عن القعودِ

الا فليقع الاله كبير سُخط عليكٓ 

وضحل انت عن حسن الظنون