عن نفسك قليلاً

عن نفسك قليلاً

دعني أحدثك عن نفسك قليلاً
هل فكرت مليا في نفسك أين انت وماذا تفعل عم ماذا تبحث وفيما تفكر.
هل تفعل نفس الأفعال كل يوم رغم انها لا تعجبك ، ام انك تفعلها كل يوم لانها تسعدك ، ام الأٓمَّرُ من ذلك كله انك تجاوب نفسك بمحاولة تضييع الوقت.
نفس نمط الغذاء، نمط اللباس نفس الألوان 

  نفس العادات الجيدة والسيئة.

لماذا تتوقع نتائج جديدة رغم انك لم تغير أفعالك ، هل تتوقع انك ان فكرت في التغيير ستتغير هل تعرف ان جسدك سيحارب عقلك عندما يحاول التغير. 
جربوا ألواناً جديدة، متعوا عقولكم جددوا حاوسكم  
دمتم 😉
ماذا تفعل الضغوطات

ماذا تفعل الضغوطات

ان جواً من هذا النمط يساعد على بناء فريق تسوده السعادة على نحو بديع بل فريق كفؤ في اعلى مستويات الكفاءة ، فالناس في ظل ضغط كبير لا يوجد لديهم وقتٌ للصغائر وكل الجهود ينبغي ان تتركز على إتمام العمل وكثيراً ما يقود ذلك الى الاحترام المتبادل والعلاقات الودية .

مارجريت ثاتشر 
اعتقد ان هذه الصياغة يمكن ان تكون مفيدة في صورة أوسع من صورة الفريق ، على مستوى امة ، وتأملوا الأحداث 

دمتم.

البيئة الوظيفية

البيئة الوظيفية

 
متحدثا عن الشركة التي اعمل لديها ، وبالرغم من كل الامور الإيجابية التي تمتلكها الشركة -ولا ادري فعلا هل هي الشركة التى تمتلكها ام مديري المباشر و في كل الأحوال يفترض ان تحسب افعال موظفوا الشركة عليها ولذلك سأتخطى موضوع لمن تنسب الإيجابية  منتقلاً الي الجهة الاخرى ، حيث سيطلق علي ذلك اللقب الملكي “صاحب النظرة السوداوية” – اعود فأقول وبالرغم من كل الامور الإيجابية التي تمتلكها شركتي – تراودني فكرة انه يجب فعلاً ان تنسب الإيجابية للشركة فطبعاً مديري المباشر هو نتاج اختيار الأدارة العليا والذي بالطبع تم اختياره لتناغمه مع رؤية الشركة، او لسبب اخر يمكننا ان نغض الطرف عنه خوفا ان يقع هذا المقال في يده عن طريق الصدفة  – دعونا من هذا الإسهاب كنت اقول وبالرغم من كل الامور الإيجابية التى تمتلكها شركتي – اوووه الطريف ان شركتي ليست شركة ولكن من باب التفاءل حتى اثبت ان نظرتي للأمور ليست سوداوية- اكرر هذه المقوله وبالرغم من كل الامور الإيجابية التى تمتلكها شركتي -شركتي!!!؟😎 كم اعشق العفوية الإيجابية – نعم بالرغم من ذلك الا ان مشكلتها الوحيدة والتي تنتج عنها جميع المشكلات هي [ اُسلوب الادارة] 
التنظيم التخطيات واللامبالاة وأجمل مافي مشاكلها هي ظاهرة الضُرر – يبدو اني سأستخدم الطلاق مع بعض الرجال – لا اعلم ان كان الوصف لائقاً ولكنني أصبحت مقتنعا اخيراً انه يجب ان اكون دكتاتورياً. ورغم كل ثورات الربيع العربي للاسف!.
دمتم
بلا معنى

بلا معنى

سأطلب قهوتي بعد لائحة العشاء
واجلس فوق طاولتي …. بلا معنى
واعني فوق طاولتي سأشرب قهوتي بعد العشاء
ولسوف انظر في السماء
مغازلا كل النجوم
وسأرشف رشفة من قهوتي رغم أطياف الهموم
وهناك وحدي في مخيلتي احوم.
قال استفيق… فما أفقت.
قال استفيق ,فمن تكون؟
فنظرت في أفقي و قلت مسائلاً أنا من أكون؟
من ذا المسائل ما سأل؟
من ذا المقاطع ترا من يكون؟
في داخلي أبقيتها مستغرباً وجلاً سَكون.
وأعدت سمعي صاغياً قول العبارة!
كيف استثرت مشاعري رغم الحواجب والغيوم؟
إني لأشعر بيمينك مرةً في نبض قلبك مرةً في عصف ذهنك مرةً
إنا لنشعر بالعواصف قد تقوم
أبرأت جرح قلوبنا….
يا أخ يا أستاذ إنا سنغلق هل تقوم؟
عبدالله ع السيد
قد خيب القدوات أمال الشباب

قد خيب القدوات أمال الشباب

سألوا سؤلا يا ترى أين الرجال ؟؟؟
فما نرى غير أشباه الرجال
يا حسرتاه قد ضيعوا جيلا جديداً بالسؤال
نحن الرجال ،، أأنتم فعلا رجال؟
قد عُلِموا نكر الأُخوة والتعال
قد ألقموا أولادهم صمتاً كي ينكروا معنى الحقيقة حتى في سراديب الخيال
في مادةٍ وحضارةٍ وثقافةِ الأعداء نحفل بانتحال
اني لأعلم من نكون!!!
 قد خيب القدوات أمال الشباب
وانحل كل رجالهم
أصبحت اسمع ما تداوله النفوس
من حقدهم وحٓسُودهم قد فرقوا شعباً طموحاً ان يكون لنا مثال
لا ينبغي ان تفعلوا ما تفعلوا ما هكذا كُنتُم 
وما نبغيكمُ طفحت ضمائرنا واستفاض العجب فينا هل حقيق ما نرى ،انا لنعرفه محال
تتسألون….ابنائنا فلذاتنا قد خنتموا تعليمنا لم تسمعوا ماذا نقول
او تفهموا معنى الوصول
عذراً…… إنّا لنفهم ما يقال 
لكننا نمضي الي غير المنال
لا نبتغي ان يضحك الأطفال يوما من درس نعلمه لهم 
او أن نرهف الأسماع نحو نائحة قد تنقل الاخبار من تحجيمها فتفرق المجموع من فرط ابتذال
صونوا كرامة امة وتمثلوا فعل المروءة في ميادين النزال 
لا ينبغي أن تفعلوا ما تفعلوا ما هكذا كُنتُم 
وما نبغيكُم طفحت ضمائرنا واستفاض العجب فينا هل حقيق ما نرى ،إنَّا لنعرفه محال.
شعور

شعور

إن الأمر لساخر جداً أن تمضي بك الحياة سريعاً متقلبا بين القلب والعقل يأخذك عقلك في موج و يغرقك القلب في العمق.

ساعات ودقائق تمثل الايام والشهور لتصور السنوات التي تمضي بين ايدينا سريعاً لا نشعر بها , تحمل هذه الأيام بين طياتها الألم والحسرة ولكن ما تلبث ان تنجلي لك الآمال والبهجة والسرور.

الحقيقة التي تعلمتها هي أن لا تجعل تلك الازمات والتجارب توقفك موقف الحاذر من نفس السلوك.

فنجاح التجربة يتوقف على الموقف والشخص والسلوك , وهذا يعني انك في المرة المقبلة سوف تنجح.

أعتقد أن هناك شخصاً يبتسم الأن.

دمتم 🙂 .