العطاء ولو كان بسيطاً

العطاء ولو كان بسيطاً

خرجت هذا الصباح على عادتي لأصلح بعض الامور في سيارتي المتعبة 😞، وبعد الانتهاء سلكت طريقاً تذكرت معه بسطات التمر ، فقررت المرور عليها ، ولكني وللاسف لم اجد الا القليل حيث كان الوقت ظهيرة، فساقتني الاقدار الي دخول الحلقة وبصراحة كم افتقد هذه الأماكن التي تنبض بالحركة والتفاعل ، وانا امضي بين البسطات اذ شممت رائحة الحبق تفوح من احداها فقررت الوقوف اااااه كم تعجبني هذه الرائحة وتلك الصورة التي تراودني عندما ارى فنجان الشاي وفيه أوراق الحبق في مخيلتي ،
انا:السلام عليكم
البائع :وعليكم السلام
انا: بكم الحبق
البائع: وهو يرفع الربطة بـ٣ ريال. ( الربطة تحوي ما يقارب ٦ حزم).
انا :اوووه ، انا ابغى حزمة واحدة بس ، هذا حيخرب عندي يا شيخ انا ساكن لوحدي .
البائع : نظر الي وابتسم وأخذ حزمة ووضعها في الكيس وقال صحتين وهنا تفضل
اخرجت الريال لأعطيه ولكنه رفض 
انا: يا شيخ ؟؟
البائع : وهو يبتسم خلاص 
موقف لم يرواد خيالي ، ورغم ان حزمة الحبق لا تساوي الا ريال واحداً 
الا انها أشعرتني بالسعادة تداعب قلبي.   
دمتم.