انت كيف تراه؟

انت كيف تراه؟

في صباح يوم الجمعة أتت إلي أختي حاملةً هاتفها النقال بيدها لتجلس بجواري وتضغ الجوال في وجهي ,

وتسألني : إنت أيش شايف لون الفستان؟

فجاوبتها وأنا ابعد الجوال عن وجهي : أزرق وأسود.

فنظرت الي وعلامات الاستفهام تتطاير من حولها , فانتقلت الى أخي الأصغر وقلت في نفسي : صحيح انكم فاضيات !

ولكنني مالبثت الا ان سمعت : ابيض وذهبي . ؟؟؟؟؟؟ وبدأت قصتنا مع هذا الفستان العجيب.

حالي كحال الناس جلست أحلل واخمن واقرأ وأبحث مع نفسي مرة ومع أخي مرة أخري عن هذه الظاهرة.

لكن الحقيقة التى وجدتها أن هذا الفستان علمنا درسا عمليا عن شئ كنا نسمعه ولا نراه, أراد ان يذكرنا فقط اننا مختلفون حتى في رؤية الألوان وأننا رغم ذلك متعايشون مع بعضنا البعض إذا لم نجعل ذلك الاختلاف رئيسيا في حياتنا , أراد ان يذكر العالم اجمع أننا كثيراً لا نرى الاشياء على حقيقتها لأي سبب كان سواء لضعف بصرك أو لبرمجة دماغك .

درس لا أعتقد انه سيتكرر كثيراً على هذ المستوي العالمي , وإن كان البعض يري أن الموضوع تافه , ولكنني متيقن أن له بعدأ اخر لا نرى حقيقته.     دمتم بخير

د

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s